الرئيسية/المقاربات/أسماء طروادة وطبقات الاتصال المتوسطي

أسماء طروادة وطبقات الاتصال المتوسطي

ملخص

تصل أسماء طروادة إلينا عبر مجال اتصال وطبقات باقية متعددة: الصيغ الدبلوماسية الحثية والأسماء الأناضولية والنقل اليوناني الهوميري وألفاظ التجارة السامية وصلات العبادة والقراءات الجذرية العربية الحديثة. تسأل فرضية اللسان الأقدم في المشروع عما قد يسبق هذه الطبقات، بينما تمنحنا الطبقات نفسها أدوات الاختبار. تنفع المقارنة حين تفصل الوراثة والاقتراض اللاحق وإعادة التشكيل المحلي، ولا تستعمل الاتصال لتصديق كل اشتقاق مقترح.

ولهذا يتحرك الدليل بين أربع حالات: صيغة نصية أو نقشية مشهودة، ومقترح تاريخي منشور قابل للجدل، وباب صوتي دلالي استكشافي، وشبه ينتظر اختباراً محدداً. هذه أنواع مختلفة من السند، لا نسب من برهان واحد ولا درجات ثابتة.

التحليل البنيوي

تبدأ المقارنة بسلسلة لا بشبه: أقدم صيغة، ولغتها، وبنيتها، ومعناها، والجماعة المؤرخة، وطريق الاتصال الممكن، والكتابات اللاحقة، والاستعمال الحكائي. لا يدخل الجذر العربي المقترح إلا بعد تركيب هذه السلسلة. فإذا اختير لأن البطل يتصرف على الوجه المتوقع كانت الحكاية دليلاً للتأويل، لا دليلاً مستقلاً للاشتقاق.

وتبقي الضوابط السلبية السلسلة قابلة للفشل. يبقى زيوس والمركب اليوناني الشفاف يونانيين حين تفسرهما اليونانية أو المقارنة الهندوأوروبية. وتبقى ويلوسا وألكساندو دليلاً أناضولياً حثياً ولو راق السماع العربي. أما «غير محسوم» فنتيجة منتجة لأنها تعين موضع النقش الجديد أو مسح الأسماء الذي يمكن أن يحدث فرقاً.

أوجه التشابه

  • تثبت ويلوسا وألكساندو مجال طروادة في وثائق حثية وتجعلان الطبقة الأناضولية لازمة.
  • تظهر ثنائية قره تبه وأخياوا كيف تحفظ الكتابة والسجلات الدبلوماسية مطابقات بين اللغات من غير الاعتماد على المعنى الحكائي.
  • تقدم ألفاظ الذهب والثياب والجمل والبخور ومواد الكتابة وغيرها من السلع المتبادلة عنقوداً معقولاً للاقتراض من السامية إلى اليونانية، مع تحقق كل كلمة منفردة.
  • تدعو أفروديت وعشتروت، أو أثينا وعنات، إلى المقارنة في المقامات والبيئات الثنائية مع إبقاء نسب الاسم مفتوحاً.
  • قد تحفظ الأسماء المزدوجة عند هوميروس فروق المتكلم أو الطبقة الشعرية أو الموضع أو الذاكرة متعددة الألسن، وهي أمور تستحق الاختبار.

أوجه الاختلاف

  • أقوى دليل في أسماء الملوك والمواضع حول طروادة أناضولي، بينما أكثر القراءات العربية المقترحة مطابقات تأويلية لاحقة.
  • يملك بريام/«أبي رام» وباريس/«فارس» وأخيل/«عقيل» وأوديسيوس/«عود» وهيلين/«هلل» جاذبية حكائية، لكنهم يفتقدون السلاسل النصية التي تملكها ويلوسا أو ألكساندو.
  • يثبت اللفظ المقترض لشيء متبادل حركة معجمية في مجال دلالي، ولا يثبت أن اسم الملك ولقب العبادة والحلقة البطولية تحركت بالطريقة نفسها.
  • تستطيع مطابقة العبادة وصل الصور والقرابين والمناصب والوظائف الإلهية من غير جعل اسمين من أصل واحد.

الركيزة المشتركة

المجال المشترك الباقي شبكة من جماعات إيجية وأناضولية وقبرصية وشامية تبادلت السلع والكتابات والحكايات وممارسات العبادة والبشر. وتحت هذه المبادلات يبقي المشروع فرضية لسان مشترك أقدم مفتوحة، على أن تتنبأ بصيغ متكررة ولا تتجاوز الطبقات الموثقة. أما الشبكة نفسها فتتنبأ بدليل مختلط واقتراض غير متساو: قوي في لفظ سلعة، وممكن في مركب عبادة، وأناضولي في اسم ملك، ويوناني في آخر، وغير محسوم في مواضع أخرى.

وتسأل هذه الخريطة الاجتماعية أيضاً من حمل كل عنصر. يستطيع التجار حمل الأوزان والسلع، والصناع حمل التقنيات وألفاظها، والزوجات والأسارى والمستعبدون والمرتزقة والمنشدون والكهنة والرسل حمل الأسماء والطقوس والحكايات في شروط شديدة الاختلاف. لا يصير «طريق التجارة» تفسيراً حتى يسمى الناقل المرجح والاستعمال.

صفحات تشير إلى هنا