الرئيسية/الكيانات/أوكونينوشي

أوكونينوشي

ملخص

أُوكُونِينُوشِي سيّد إِيزُومُو، على ساحل اليابان المطلّ على بحرها الغربي، وهو في «كوجيكي» من نسل سوسانو في الجيل السادس. وله في الكتاب خمسة أسماء: أُونامُوتْشِي، أي صاحب الاسم العظيم، وأَشِيهارا شِيكُو-أُو، أي الذكر القبيح من سهول القصب، وياتْشِيهُوكُو، صاحب الثمانية آلاف رمح، وأُوتْسُوشِي كُونِيتاما، روح الأرض الحيّة، ثم أوكونينوشي، سيّد الأرض الكبيرة، وهو الاسم الذي يناله في آخر محنته.

كان له ثمانون أخاً، أراد كلّ منهم الزواج بياكامِي هِيمِه في إِينابا، فخرجوا إليها جميعاً وحمّلوه كيسهم كما يُحمَّل الخادم. وعند رأس كيتا وجدوا أرنباً عارياً من فروه، فقالوا له: اغتسل بماء البحر ونم على سفح جبل عالٍ في مهبّ الريح. فلمّا جفّ الملح تشقّق جلده، فرقد يبكي. وجاء أوناموتشي آخرهم، فسأله، فحكى الأرنب أنّه كان في جزيرة أُوكِي وأراد العبور إلى البرّ، فخدع تماسيح البحر وقال لها: اصطفّي من الجزيرة إلى الرأس حتى أعدّكم وأعرف أيّ القبيلتين أكثر، فمشى على ظهورها يعدّها، فلمّا بلغ الشاطئ قال لها: خدعتكم، فقبض عليه آخرها وسلخ فروه. فقال له أوناموتشي: اغتسل بالماء العذب عند مصبّ النهر، وخذ لقاح البرديّ النابت هناك فانثره وتمرّغ فيه، فعاد جسده كما كان. فقال الأرنب: لن ينالها إخوتك، وستنالها أنت وإن كنت حامل الكيس.

فلمّا اختارته ياكامي هيمه أراد إخوته قتله. قالوا له عند جبل تيما: في هذا الجبل خنزير بريّ أحمر، فإذا طردناه إليك فأمسكه، ثم أحموا صخرة كبيرة بالنار حتى صارت كالخنزير ودحرجوها، فأمسكها فاحترق ومات. فبكت أمّه وصعدت إلى السماء تستغيث بكامِيمُوسُوبِي، فأرسل إليه كِيساغاي هِيمِه وأُوموغِي هِيمِه، أميرة المحار وأميرة الصدف: حكّت الأولى صدفتها وأحرقتها، وحملت الثانية الماء ودهنته به كما يُدهن بلبن الأمّ، فقام فتىً جميلاً. ثم خدعه إخوته ثانية، فشقّوا شجرة عظيمة وأدخلوه في الشقّ ونزعوا الإسفين، فانطبقت عليه فمات. فوجدته أمّه فشقّت الشجرة وأخرجته وأحيته، وأرسلته بعيداً عنهم.

وذهب إلى سوسانو في «أرض الأعماق البعيدة». فخرجت إليه ابنته سُوسِيرِي بِيمِه، فتبادلا النظر وتزوّجا. فأنامه سوسانو في بيت الحيّات، فأعطته زوجته وشاحاً يلوّح به ثلاثاً فتسكن، ثم في بيت الحريش والزنابير، فأعطته وشاحاً آخر. ثم رمى سوسانو سهماً في وسط مرج وأمره أن يأتي به، فلمّا دخل أشعل النار حول المرج. فجاءه فأر وقال: داخلها واسع، وخارجها ضيّق، فضغط الأرض فهوى في حفرة واختبأ حتى مرّت النار، وجاءه الفأر بالسهم في فمه. ثم أمره سوسانو أن يفلّي رأسه، فإذا فيه حريش، فأعطته زوجته ثمر شجرة الموكو وطيناً أحمر، فمضغهما وبصقهما، فظنّ سوسانو أنّه يقضم الحريش، فرقّ له ونام. فربط شعره بعوارض البيت، وسدّ الباب بصخرة لا يرفعها إلا خمسمئة رجل، وحمل زوجته على ظهره، وأخذ سيف سوسانو وقوسه وسهامه وقيثارته السماوية، وهرب. فمسّت القيثارة شجرة فدوّت الأرض، فاستيقظ سوسانو وهدم البيت وهو يحلّ شعره، ولحقه إلى منحدر يومي، فنظر إليه من بعيد وصاح: بهذا السيف وهذا القوس اطرد إخوتك حتى يقعوا على المنحدرات وتجرفهم الأنهار، وكن أنت أوكونينوشي، سيّد الأرض الكبيرة، وأوتسوشي كونيتاما، روح الأرض الحيّة، واتّخذ ابنتي زوجتك الأولى، وأقم بيتك عند جبل أوكا بأعمدة في صخر الأرض وعوارض تبلغ السماء، يا لئيم! فطرد إخوته، وبدأ يصنع الأرض.

وصنعها مع شريك صغير جاء من البحر هو سوكونابيكونا، حتى رحل هذا إلى الأرض الدائمة. ثم أرادت أماتيراسو الأرض لابنها، فأرسلت إليه رسولين بقي كلّ منهما عنده، ثم أرسلت تاكيميكازوتشي، فنزل على شاطئ إيناسا في إيزومو، وغرس سيفه مقلوباً على رأس موجة وجلس على حدّه، وسأله: ما رأيك؟ فقال أوكونينوشي: يجيبك ابني. فوافق ابنه كوتوشيرونوشي واختفى، وقاتل ابنه الثاني تاكيميناكاتا فهُزم وفرّ إلى بحر سُوَا ثم أذعن. فسلّم أوكونينوشي الأرض، وطلب بيتاً أعمدته في صخر الأرض وعوارضه في السماء كبيت حفيد السماء، وقال: أختفي في المنعطفات الثمانين للطريق. فبُني له بيت على شاطئ تاغيشي في إيزومو، ثم نزل نينيغي. «كوجيكي»، القسم 27، القسم 30، القسم 32.

والفكرة التي تدور عليها القصّة أنّ الأرض تُنال بالمحنة وتُسلَّم بالكلمة. الفتى الذي حمل كيس إخوته عرف كيف يداوي الأرنب، ثم قُتل مرّتين، فأحياه في الأولى دواء من صدف البحر ولبن الأمّ بشفاعة أمّه، وأحيته أمّه بيدها في الثانية، ثم نزل إلى أبي زوجته في أرض الأعماق، فخرج منها بالسيف والقوس والقيثارة وبالاسم الذي صار به سيّد الأرض. وهو الذي صنع الأرض وثبّتها، وهو الذي سلّمها لنسل الشمس حين طُلبت منه، وبقي له البيت العالي وما خفي من الأمور.

أمّا الاسم فنقرؤه في اللسان العربي هكذا، وهي «قراءة مقترحة على المنهج»، لأنّ المقالتين لا تقرآن اسمه: يُكتب 大国主神 «أُوكُونِينُوشِي نُو كامِي»، فنرفع منه no kami «نُو كامِي»، اللقب، وō «أُو»، أي العظيم، وnushi «نُوشِي»، أي السيّد، وهما لقبان يدخلان في أسماء كثيرة. يبقى kuni «كُونِي»، أي الأرض والبلد. ونقرؤه من «قنا» العربية: القاف تصير كافاً لأنّ اليابانية لا قاف فيها، والنون نون، والواو الأخيرة تصير حركة يابانية. وفي «تاج العروس»: «القُنْوَة، بالكسر والضمّ: الكِسْبة»، و«غنمه قُنْوة، أي خالصة له ثابتة عليه»، وفي معجم لين: «اقتنى المال: جعله في ملكه لا يخرج من يده». وفي العبرية من هذا الجذر نفسه وصف الإله الذي يملك السماء والأرض ويصنعهما. فـ«كوني» على هذه القراءة هي القُنْوة، الأرض التي يملكها صاحبها ويصنعها فلا تخرج من يده، وهذا ما أمره به سوسانو: أن يملكها ويصنعها. والقصّة تنتهي بخروجها من يده إلى حفيد الشمس.

الجذر اللغوي

الأسماء وصيغها

الصيغة النطق المعنى الموضع
大国主神 Ōkuninushi-no-kami «أُوكُونِينُوشِي نُو كامِي» سيّد الأرض الكبيرة «كوجيكي»
おほくにぬし ohokuninushi «أُوهُوكُونِينُوشِي» الإملاء التاريخي قاعدة كوكوغاكوين
大穴牟遅神 Ōnamuchi «أُونامُوتْشِي» صاحب الاسم العظيم «كوجيكي»
大己貴神 Ōnamochi «أُونامُوتْشِي» الاسم نفسه برسم آخر «نيهون شوكي»
葦原色許男 Ashihara-shikoo «أَشِيهارا شِيكُو-أُو» الذكر القبيح من سهول القصب «كوجيكي»
八千矛神 Yachihoko «ياتْشِيهُوكُو» صاحب الثمانية آلاف رمح «كوجيكي»

تسجّل قاعدة كوكوغاكوين خلافاً في تقسيم الاسم نفسه. يقسمه بعضهم ō «أُو» ثم kuninushi «كُونِينُوشِي»، فيكون «العظيم حاكم الأرض»، ويقسمه آخرون ōkuni «أُوكُونِي» ثم nushi «نُوشِي»، فيكون «سيّد البلد الكبير»، ويستشهدون بخبر في «فودوكي هاريما» يقول إنّ موضعاً سُمّي «البلد الكبير» لأنّ بيوت الناس فيه كثيرة. وتلاحظ القاعدة أنّ «مانيوشو» و«الفودوكي» لا تعرف هذا الاسم وتسمّيه أوناموتشي، ولذلك يراه كثير من الدارسين اسماً صُنع في البلاط، رتبةً أعطاها سوسانو للفتى. ويكتب «نيهون شوكي» اسمه أوناموتشي في أكثر رواياته.

«كوني» و«القُنْوة»

في معجم لين: «قَنا غنماً واقتناها: أخذها لنفسه للبقاء لا للبيع»، و«اقتنى: جعله في ملكه لا يخرج من يده، اتّخذه لنفسه على الدوام». وفي «تاج العروس»: «القُنْوة، بالكسر والضمّ: الكِسْبة»، و«غنمه قُنْوة: خالصة له ثابتة عليه». ويذكر معجم براون ودرايفر وبريغز أنّ الفعل العبري קָנָה / qānâ «قانا» معناه اقتنى، وأنّه يُقال في الإله «قونيه السماء والأرض»، أي الذي أنشأهما وملكهما، في سفر التكوين 14: 19 و22، ويذكر الجذر نفسه في الفينيقية والسبئية والأكدية.

والمقابلة الصوتية على هذا النحو: القاف في «قُنْوة» تقابلها الكاف في ku «كُو»، كما تقابل القاف الكاف في قراءة تسوكويومي وكوساناغي، والضمّة بعدها ضمّة، والنون نون، والواو في آخر الجذر تصير الكسرة التي تختم بها اليابانية مقطعها في ni «نِي». ويلتقي المعنى بالقصّة في موضعين: أمر سوسانو له أن يصير سيّد الأرض ويصنعها، فالعبرية تجمع في الفعل الواحد الملك والإنشاء، ثم تسليمه الأرض، وهي القُنْوة التي كان ينبغي ألّا تخرج من يده. ويبقى على القراءة أنّ kuni «كُونِي» كلمة يابانية يومية للأرض والبلد، فهي تحتاج إلى أن تصحّ في الكلمة نفسها، لا في اسم المعبود وحده.

السرديات الأسطورية الرئيسة

أغاني ياتشيهوكو

يحفظ «كوجيكي» أغاني متبادلة باسم ياتشيهوكو. يقف عند باب نُوناكاوا هِيمِه في بلاد كُوشِي يدفعه ويجذبه وهي لا تفتح، والطيور تصيح مؤذنة بالفجر. وتغار زوجته سوسيري بيمه، فيتهيّأ للرحيل إلى ياماتو ويده على سرج حصانه، فتأتيه بكأس من الشراب وتغنّي: أنت رجل لك في كلّ رأس وشاطئ زوجة، وأنا امرأة لا رجل لي غيرك. فيتعاهدان على الكأس ويده على عنقها، ويسكنان معاً. أمّا ياكامي هيمه فجاءت إليه، ثم خافت من سوسيري بيمه فوضعت ولدها في شُعبة شجرة ورجعت، فسُمّي الولد كامي شعبة الشجرة.

الرسولان قبل التسليم

أرسلت السماء أوّلاً أَمِه نُو هُوهِي، فتقرّب إلى أوكونينوشي ولم يرجع بخبر ثلاث سنين. ثم أرسلت أَمِه واكاهِيكُو بقوس وسهام، فتزوّج ابنة أوكونينوشي شِيتاتِيرُو هِيمِه، وطمع في الأرض، ولم يرجع ثماني سنين. فلمّا رمى رسول السماء، طائر التدرّج، صعد سهمه إلى مجلس السماء، فردّه تاكاغي، وهو تاكاميموسوبي، وقال: إن كان قلبه فاسداً فليقتله هذا السهم، فأصابه في صدره وهو نائم.

في «نيهون شوكي»

يسمّيه «نيهون شوكي» أوناموتشي، ويجعله متنه ابن سوسانو وكوشيناداهيمه، وتجعله رواياته الأخرى من نسلهما بعد أجيال يختلف عددها. وفي إحداها يقول وحده: أنا الذي أحكم هذه الأرض الآن، فهل من أحد يشاركني؟ فيضيء البحر نور، ويقول له روح: لولاي ما أخضعت هذه الأرض، أنا روحك الحافظة العجيبة، ويطلب أن يسكن جبل ميمورو في ياماتو، فيكون معبود أُومِيوا. وفي رواية أخرى يعرض عليه تاكامِيمُوسُوبِي أن يتولّى الحفيد الأمور الظاهرة، ويتولّى هو أمور الكامي، ويُبنى له قصر، فيقول: أعتزل وأتولّى الأمور الخفيّة، ثم «اختفى إلى الأبد».

وتذكر قاعدة كوكوغاكوين مزاره المشهور كِيتْسُوكِي في إيزومو، المعروف اليوم بمزار إيزومو الكبير، وتضع إلى جانبه البيت الذي بُني له عند التسليم في الكتابين، وتذكر أنّ «كوجيكي» يروي في عهد الإمبراطور سُوِينِين أنّ معبود إيزومو جاء الإمبراطور في المنام وقال إنّ ابنه الأبكم يتكلّم إذا بُني بيته كقصر الإمبراطور.

القراءة الرمزية

تقرأ المقالة اليابانية في هذا المشروع إيزومو من نهرها: الحيّة ذات الرؤوس الثمانية التي قتلها سوسانو هي نهر هي بروافده وفيضانه، وقتلها ترويض النهر بعمل جماعي. وأوكونينوشي هو الذي يصنع الأرض في هذا الإقليم بعد سوسانو، فعلى هذه القراءة تكون الأرض التي ملكها وصنعها أرضاً روّض نهرها. وتقرأ المقالة قصّة الكهف قراءة سياسية: أماتيراسو جدّة الأسرة الحاكمة، فعودة الشمس عودة السلطان. وتسليم الأرض هو الموضع الذي تروي فيه الكتب انتقال الحكم إلى هذا النسل صراحة. وتذكر قاعدة كوكوغاكوين قراءتين للتسليم: أنّه صدى لإخضاع ياماتو لإيزومو، وأنّ إيزومو احتفظت بالدين والطقس حين فقدت السلاح، أو أنّه في أصله شعيرة لتسكين كامي الأرض قبل نزول ابن السماء. ويوافق القراءتين أنّ أوكونينوشي يحتفظ في الكتابين ببيت عالٍ وبالأمور الخفيّة.

التوازيات عبر الحضارات

يقتل ست أخاه أوزيريس في رواية بلوتارخ، فيقذف الموج تابوته إلى جُبيل، فتنمو حوله شجرة الخلنج حتى تحتضنه في جذعها، فتشقّها إيزيس وتخرجه. وأوكونينوشي يقتله إخوته فتنطبق عليه شجرة مشقوقة، فتشقّها أمّه وتحييه. القتل في القصّتين من الإخوة، والجسد في جوف الشجرة، والمرأة هي التي تشقّها وتعيد صاحبها، ويفترقان في أنّ أوزيريس يبقى ملكاً في عالم الموتى، أمّا أوكونينوشي فيقوم حيّاً ويرجع إلى الأرض. وتذكر قاعدة كوكوغاكوين مقارنة يوشيدا أتسوهيكو بينه وبين أدونيس: قتلُ خنزير بريّ في القصّتين، وولادة من الشجرة أو إحياء منها. وقتل أوكونينوشي ثم قيامه من شواهد المعبود الذي يموت ويعود. بلوتارخ، «إيزيس وأوزيريس»، 15–16، قاعدة أسماء كوكوغاكوين.

وفي «المكتبة» المنسوبة إلى أبولودوروس تعين مِيدِيا جاسون على محن أبيها الملك، فتعطيه دهناً يمنعه من النار، ثم تأخذ له الجزّة وتهرب معه، ويطاردهما أبوها. وكذلك تعطي سوسيري بيمه زوجها الأوشحة والثمر، فينجو من الحيّات والنار ويهرب بها وبكنوز أبيها، ويطارده الأب حتى حدّ أرضه. ونزوله إلى سوسانو في أرض الأعماق ورجوعه منها بزوجة وسلاح يجعله من شواهد النزول إلى العالم السفلي، على خلاف إيزاناغي الذي رجع من الطريق نفسه بلا زوجته.

وحيلة الأرنب على التماسيح، ثم حيلة أوكونينوشي على سوسانو بالثمر والطين وبربط شعره، من شواهد المحتال. وصنعه الأرض ووضعه طرق علاج الناس والبهائم مع سوكونابيكونا من شواهد الأبطال الحضاريين.

صفحات تشير إلى هنا

صفحات قريبة

تجمعها بهذه الصفحة صلةٌ في الجذر أو الميثولوجيا أو الموضوع، من غير إحالةٍ صريحة بينهما

المراجع

  1. «كوجيكي»، ترجمة تْشَامْبِرْلِين، الأقسام 20 و21 و22 و23 و24 و25 و27 و30 و31 و32.

  2. «نيهون شوكي»، ترجمة أستون، ص 60–61 وص 80–81.

  3. قاعدة أسماء كوكوغاكوين، أوكونينوشي.

  4. بلوتارخ، «إيزيس وأوزيريس»، أبولودوروس، الكتاب الأول.

  5. معجم لين، قنو وقنى، تاج العروس، قنو، براون ودرايفر وبريغز، קָנָה «قانا».