سرقة النار

ملخص

سرقة النار قصّة النار التي كانت عند الآلهة أو مخبوءة عن الناس، ثم وصلت إليهم: من سرقها، ومن جاء بها، ومن اكتشفها، وما الثمن الذي دُفع. وأشهر رواياتها عند هِسْيُود. بعد أن خدع بروميثيوس زيوس في قسمة الذبيحة في ميكوني، «لم يعطِ زيوس قوّة النار التي لا تتعب لجنس البشر الفانين الذين يعيشون على الأرض». فسرق بروميثيوس «ضوء النار الذي يُرى من بعيد في ساق شمرة مجوّفة»، فلمّا رأى زيوس النار بين الناس لُدغ في قلبه وغضب. ويقول هسيود في «الأعمال والأيام» إنّ زيوس خبّأ النار، فسرقها بروميثيوس من جديد للناس في ساق الشمرة، فقال له زيوس: «سأعطي الناس ثمناً للنار شرّاً يفرحون به كلّهم»، وكان هذا الشرّ بَانْدُورَا. «الثيوغونيا» 561–569، «الأعمال والأيام» 47–58.

وفي مسرحية «بروميثيوس المقيّد» يقول «الجبروت» لـهيفايستوس وهما يقيّدان بروميثيوس: «زهرتك، النار اللامعة التي منها كلّ الصنائع، سرقها وأعطاها الفانين». ويقول بروميثيوس عن نفسه: «تصيّدتُ نبع النار المسروق وحشوته في ساق الشمرة، فصار معلّماً للفانين في كلّ صنعة»، ثم يقول: «وأعطيتهم النار، ومنها سيتعلّمون صنائع كثيرة»، ويعدّد بعدها البيوت والعدد والكتابة والطبّ وقراءة العلامات.

وتُروى القصّة في ميثولوجيات أخرى بأفعال أخرى. في الهند يأتي ماتاريشڤان بالنار المخبوءة «من بعيد، من عند الآلهة، مستخرجة بالفرك». وفي سومر يُترك لوغالبندا مريضاً في كهف الجبل، فيقوم ويضرب حجرين حتى يقدح الشرر. وفي «الشاهنامه» يرمي الملك هوشنگ حجراً على حيّة سوداء فيخطئها، فيضرب الحجرُ حجراً أكبر ويخرج منهما الشرر، فيوقد ناراً عظيمة ويقيم لها عيد «سَدَه». وفي الصين يقول «هان في تسي» إنّ الناس كانوا يأكلون النيء فيمرضون، فقام حكيم «يحفر بالزند فيستخرج النار»، فسمّوه «سُوِي رِن»، أي رجل الزند، وجعلوه ملكاً. وفي اليابان تلد إيزانامي النار، كاغوتسوتشي، فتحترق بها وتموت.

والفكرة التي تدور عليها هذه القصص أنّ النار قوّة تملكها جهة أعلى من الإنسان، أو تختبئ عنه في الحجر والخشب، وأنّ وصولها إلى الناس حدثٌ يُدفع ثمنه أو يُكافأ عليه. وتختلف الروايات في الطريق: عند الإغريق سرقة يُعاقَب عليها السارق والناس معاً، فبروميثيوس يُقيَّد ويُؤكل كبده، والناس يأخذون المرأة والشرور. وعند الهنود مجيء رسول من بعيد لا عقاب فيه. وعند السومريين والفرس والصينيين اكتشاف: رجل وحده في البرّية، أو ملك يصيد حيّة، أو حكيم يفرك الخشب، فيصير الاكتشاف عيداً أو ملكاً. وعند اليابانيين ولادة تقتل الأمّ، فالنار تأخذ ثمنها من الأرض التي خرجت منها. ويجمع الروايات كلّها أنّ النار هي أوّل الصنائع: منها الخبز عند لوغالبندا، والحديد عند هوشنگ، والطعام المطبوخ عند سوي رن، و«كلّ صنعة» عند إسخيلوس.

أمّا الكلمات فنقرؤها في اللسان العربي هكذا. «النار» في العربية من النون والواو والراء، ومعها «النور»، كما تقرؤها المقالة الفارسية في هذا المشروع، وفي آرامية سفر دانيال nūr «نور» هي النار نفسها. وأسماء النار المعبودة تُقرأ بصوت اشتعالها: يقرأ المقال الهندي أجني «أجّ»، أي التهبت النار وسُمع صوتها، وتُقرأ صفحة كاغوتسوتشي اسم النار اليابانية بالجذر نفسه، ويقرأ المقال الفارسي آتر «عتر» و«أثر». ويقرأ المقال الإغريقي بروميثيوس «برم»، أي المُبرِم الذي يُحكم الأمر قبل وقوعه، وهي حيلته قبل السرقة. وفي العربية كلمات القصّة كلّها: «القَبَس» الشعلة تُؤخذ من النار، و«الزَّنْد» العود الذي تُقدح به، و«القَدْح» ضرب الحجر بالحجر.

الجذر اللغوي

الصيغة النطق اللسان المعنى
πῦρ پُور اليونانية النار
νάρθηξ نارْثِكْس اليونانية الشمرة العملاقة، وساقها
agni أَگْنِ السنسكريتية النار ومعبودها
mātariśvan ماتَرِشْڤَن السنسكريتية جالب النار؛ «النامي في الأمّ»
mathita مَثِتَ السنسكريتية المستخرَج بالفرك
ātarš آتَرْش الأفستية النار
燧 سُوِي الصينية الزند، أداة إخراج النار
火 هي اليابانية النار
נוּר نور الآرامية النار
שְׁבִיב شِڤيڤ الآرامية اللهب
نار، نور العربية النار؛ الضوء
أَجَّ، الأجيج العربية التهبت النار وسُمع صوتها
قَبَس العربية الشعلة تُؤخذ من معظم النار
زَنْد، زَنْدة العربية العود الأعلى والعود الأسفل للإيقاد
قَدَحَ العربية ضرب الزند أو الحجر ليخرج النار
شَبَّ العربية صار فتى؛ أوقد النار؛ اشتعلت النار

النار والنور

تضع المقالة الفارسية في هذا المشروع «النار» العربية تحت النون والواو والراء، ومعها «النور». ويضع لين الكلمتين تحت جذر واحد، ويذكر «نُور» في جموع «نار»، ويقول إنّ الواو أصل الحرف الأوسط في «نار»، ولذلك يُصغّر على «نُوَيْرة». وفي آرامية سفر دانيال nūr «نور» هي النار، ويقول معجم براون ودرايفر وبرِغز إنّها تأتي في «أتون النار المتّقدة» مرّات كثيرة، وفي دانيال 3: 22 šəbîbā dî nūrā «شِڤيڤا دي نورا»، «لهيب النار». فالعربية تفرّق بين النار والنور في الوزن، والآرامية تسمّي النار بالكلمة التي هي في العربية الضوء.

أسماء النار المعبودة

يقرأ المقال الهندي اسم أجني «أجّ»، بعد أن تُنزع النون واللاحقة من agni «أَگْنِ»، ويقول لين: أجّت النار التهبت، أو سُمع لالتهابها صوت. وتقرأ صفحة كاغوتسوتشي الجزء kagu «كاغو» من اسم النار اليابانية بالجذر نفسه، بعد أن ترفع منه الأداة واللقب. ويقرأ المقال الفارسي ātarš «آتَرْش»، بعد أن تسقط شين الرفع، «عَتَرَ» و«أثر»: العتيرة الذبيحة، والأثر ما يبقى بعد الشيء. ولا نعيد قراءة هذه الأسماء هنا، والتفصيل في صفحاتها.

كلمات القصّة الإغريقية

يقرأ المقال الإغريقي في هذا المشروع اسم بروميثيوس من «برم»، بعد أن تُنزع اللاحقة اليونانية، والتفصيل في صفحته. أمّا كلمتا القصّة، πῦρ «پُور»، النار، وνάρθηξ «نارْثِكْس»، الشمرة العملاقة، فلا تقرؤهما المقالات، ولا نقترح لهما قراءة. ويقول معجم ليدل وسكوت إنّ νάρθηξ «نارْثِكْس» الشمرة العملاقة، ويستشهد بالثيوغونيا 567، ثم يذكر من استعمالات ساقها عصا أتباع ديونيسوس، وعصا المعلّم، وجبيرة العظم المكسور، ثم العلبة التي يُحفظ فيها الطيب. فالساق المجوّفة التي حمل فيها بروميثيوس النار أداة من أدوات البيت، تحفظ الجمر في جوفها ولا تحترق من خارجها.

القبس والزند والقدح

وفي العربية كلمات الطرق الثلاثة التي تصل بها النار إلى الناس. فالذي يأتي بالنار من موضعها يأتي بـ«قَبَس»، ويقول لين إنّ القبس الشعلة تُؤخذ من معظم النار، و«قبس ناراً» أخذها، وفي القرآن يقول موسى لأهله: «إنّي آنست ناراً لعلّي آتيكم منها بقبس». والذي يُخرج النار من الخشب يُخرجها بـ«الزَّنْد»، وهو عند لين العود الأعلى من عودين تُقدح بهما النار، و«الزَّنْدة» الأسفل الذي فيه الحفرة، وهما في «الرگ ڤيدا» العود الذي يُدار والعود الذي يتلقّى، وهما في الصينية 燧 «سُوِي». والذي يضرب حجراً بحجر «يقدح»، وفي القرآن «فالموريات قدحاً»، وهو ما يفعله لوغالبندا وهوشنگ.

ماتاريشڤان

يقول النشيد 3.29 إنّ ماتاريشڤان اسم النار «حين تتكوّن في أمّها»، والأمّ في المعجم عود الإيقاد. ونقرأ الجزء الثاني من الاسم، śvan «شْڤَن»، «شَبَّ»، بعد أن تُنزع النون: شبّ الغلام صار فتى، وشبّ النار أوقدها، وشبّت النار التهبت، وفي العبرية والآرامية šābîb «شاڤيڤ» وšəbîb «شِڤيڤ» اللهب. وهذه قراءة مقترحة على المنهج، والتفصيل في صفحة ماتاريشڤان. «الرگ ڤيدا» 3.29.11، معجم لين، شبب.

الشواهد بحسب الحضارة

اليونان: السرقة وثمنها

يربط هسيود سرقة النار بقسمة الذبيحة: خدع بروميثيوس زيوس فحجب زيوس النار، فسرقها بروميثيوس، فأعطى زيوس الناس «ثمناً للنار» المرأةَ التي صنعها هيفايستوس من التراب، وقيّد بروميثيوس وأرسل إليه نسراً يأكل كبده. فكلّ خطوة في القصّة تقابلها خطوة: حيلة بحيلة، وعطيّة بعطيّة. ويجعل إسخيلوس النار «زهرة» هيفايستوس، إله الحدادة الذي يسمّيه الرومان ڤولكان، فالسرقة عنده من صنعة إله آخر، ويجعل النار «معلّم كلّ صنعة».

الهند: النار التي جاءت من بعيد

في «الرگ ڤيدا» تغيب النار وتختبئ، ويأتي بها ماتاريشڤان رسولاً لڤيڤسڤت من السماء، ويوقدها بعيداً عن البهرگو، فتصير في كلّ بيت. ويضع النشيد 1.93 بجانبه الصقر الذي انتزع السوما من الصخر، فالنار والشراب نزلا من فوق. ثم يصف النشيد 3.29 أدوات الإيقاد، ويجعل النار جنيناً في عودين، ويسمّيها ماتاريشڤان حين تتكوّن في أمّها. فالنار الهندية تأتي من السماء وتولد من الخشب في الوقت نفسه.

سومر: الفتى الذي قدح النار وحده

يُترك لوغالبندا مريضاً في كهف في الجبال، ثم يشفى فيخرج ويأكل من نبات الحياة. ويقول النصّ: «أمسك الحجارة، وضرب بعضها ببعض مرّة بعد مرّة، ووضع الجمر على الأرض المكشوفة، وأخرج حجر الصوّان الشرر، فأضاءت ناره البرّية كالشمس». ثم «لا يعرف كيف يُخبز الخبز، ولا يعرف التنّور»، فيخبز عجينه على سبع جمرات، ويصيد ويذبح ويدعو كبار المعبودات إلى الوليمة. فالنار هنا لا تُسرق من أحد ولا يأتي بها أحد، بل يكتشفها المتروك وحده، ثم يقدّم منها القربان.

إيران: هوشنگ وعيد سده

يقول الفردوسي إنّ هوشنگ، حفيد كيومرث، كان أوّل من استخرج الحديد من الصخر وصنع الفؤوس والمناشير، وشقّ القنوات، و«أوّل من أظهر النار التي في الحجر». ثم يروي كيف كان ذلك: رأى في الجبل حيّة سوداء سريعة، عيناها كبركتين من دم، ودخان فمها يُظلم العالم، فرماها بحجر، فنجت الحيّة، وضرب الحجرُ حجراً أكبر فانكسرا، وخرج الشرر. فشكر الملك على هذه العطيّة، وجعل النار قبلة، وأوقد في تلك الليلة ناراً عظيمة واجتمع حولها مع قومه، «وأقام العيد الذي يُسمّى سده». ويقول البيروني في «الآثار الباقية» إنّ ليلة السذق في شهر بهمن ليلة توقد فيها النيران، وإنّ الملوك جعلوا من عاداتهم أن يوقدوا النار في هذه الليلة ويُلهبوها، ويسوقوا إليها الوحوش، ويطيّروا الطير في لهبها. ومن نسل هوشنگ جاء جمشيد، ويقول وارنر إنّ هوشنگ هو «هَوشْيَنْگْهَ» في الأفستا، أوّل ملوك الپيشداديين عند المؤرّخين الأقدم، والنار تُعبد هناك باسم آتر.

الصين: رجل الزند

يقول «هان في تسي» في باب «الحشرات الخمس»: في الزمن الأقدم كان الناس قليلين والوحوش كثيرة، فقام حكيم يبني من الخشب أعشاشاً يحتمي بها الناس، فسمّوه «صاحب العشّ» وجعلوه ملكاً. وكان الناس يأكلون الثمر والمحار، فتؤذيهم رائحته النيئة وتمرض بطونهم، فقام حكيم «يحفر بالزند فيستخرج النار ليغيّر النيء»، ففرح به الناس، وجعلوه ملكاً، وسمّوه 燧人氏 «سُوِي رِن شِه»، أي صاحب الزند. فالنار في الصين اكتشاف يُكافأ عليه صاحبه بالملك، لا سرقة يُعاقب عليها. ويقول «هواينان تسي» بعد قصّة الرامي يي الذي سُرق منه دواء الخلود: «لذلك فإنّ طلب النار لا يغني عن أن تملك الزند، والاستعارة من بئر غيرك لا تغني عن بئر تحفرها».

اليابان: الولادة التي تقتل

يقول «كوجيكي» إنّ إيزانامي ولدت مع إيزاناغي الجزر وقوى البحر والأنهار والجبال والشجر، ثم ولدت النار، «فاحترقت أعضاؤها بولادة هذا الولد، فمرضت ورقدت»، ثم ماتت. فقتل إيزاناغي ابنه بسيفه، ونشأت من دمه على الصخر قوى جديدة. ثم نزل وراءها إلى يومي، أرض الموتى، فكسر سنّاً من مشطه وأوقده، «وأوقد ضوءاً واحداً ودخل ونظر»، فرأى الدود في جسدها. فالنار في القصّة اليابانية تقتل الأمّ عند ولادتها، ثم تكشف الموت حين تُوقد في الظلام.

القراءة الرمزية

تقرأ المقالة التي تعيد قراءة الأساطير الإغريقية سرقة النار اكتشافاً لإشعالها: الانتقال من الاعتماد على النار التي يأتي بها البرق والبركان إلى إشعالها بالاحتكاك، وتسمّيه أعظم ثورة تقنية في تاريخ البشر، و«الآلهة» عندها قوى الطبيعة، والسرقة انتزاع سرّ منها، وعقاب الكبد ثمن التقدّم. وتقرأ المقالة الفارسية النار المقدّسة رمزاً للطاقة والتقنية: الطبخ وصهر المعادن والتدفئة والتطهير. وتقرأ المقالة الهندية أجني تفاعل الاحتراق، وتقرأ المقالة اليابانية موت إيزانامي بولادة النار بركاناً يخرج من الأرض فيدمّرها.

والنصوص نفسها تؤيّد القراءة التقنية في أكثر الروايات، لأنّها تذكر الأداة: ساق الشمرة التي تحفظ الجمر، والعودان اللذان يُفرك أحدهما في الآخر، والحجر الذي يضرب الحجر، والزند الذي يُحفر به. ثم تذكر ما يخرج من النار: الخبز عند لوغالبندا، والحديد والقنوات عند هوشنگ، والطعام المطبوخ عند سوي رن، والصنائع كلّها عند إسخيلوس. غير أنّ القصص تختلف في من يملك النار قبل الإنسان. فالإغريق وحدهم يجعلونها ملكاً يُحجب ويُسرق، أمّا السومريون والفرس والصينيون فيجعلونها في الحجر والخشب تنتظر من يخرجها، والهنود يجعلونها في السماء وفي العود معاً، واليابانيون في جوف الأرض الأمّ.

التوازيات عبر الحضارات

جالبو النار من الأبطال الحضاريين، والنار أوّل ما يُعدّ في عطاياهم، وبروميثيوس وحده من بينهم يأخذها بالحيلة، فيدخل في المحتالين. وفي الشمال لا يسرق أحد النار، لكنّ لوكي المحتال يُغلب في قاعة أوتغاردا لوكي في مسابقة أكل أمام رجل اسمه لوغي، أكل اللحم والعظام والحوض، ثم عُرف في الصباح أنّ لوغي كان النار نفسها.

وتقترن النار في الهند بالشراب: ينزل بها ماتاريشڤان في البيت الذي ينزل فيه الصقر بالسوما، كما يُحمل شراب الخلود من السماء في طعام الخلود، وفي القصّة الصينية نفسها التي تُسرق فيها حبّة الخلود يقول «هواينان تسي» إنّ امتلاك الزند خير من طلب النار.

والنار التي تخرج من الأرض الأمّ فتقتلها في اليابان تقابل بروميثيوس الذي يصنع الناس من التراب في الروايات المتأخّرة: الأرض في القصّتين مادّة الخلق، والنار ما يغيّرها. وفي سومر يعطي إنكي الصنائع للناس من بيته، ولا يحتاج أحد أن يسرقها، وفي القصيدة نفسها التي يقدح فيها لوغالبندا النار يدعو إنكي إلى الوليمة.

وحيّة هوشنگ التي يُخطئها الحجر فيخرج الشرر تقابل التنّين أژي دهاكا الذي يريد أن يطفئ آتر في «زامياد يشت»، فالنار والحيّة في الروايات الإيرانية خصمان، وتُكتشف النار في الشاهنامه أثناء الصيد للحيّة.

وللنار في الصين إله غير مكتشفها: جو رونغ سيّد النار في بلاط الأباطرة الأوائل، كما يملك هيفايستوس النار التي يسرقها بروميثيوس. فالروايتان تفرّقان بين صاحب النار ومن أوصلها إلى الناس. وفي «الأعمال والأيام» تعطي هذه النار باندورا ثمناً، وفي «هان في تسي» يُعطى صاحبها ملكاً.

صفحات تشير إلى هنا

صفحات قريبة

تجمعها بهذه الصفحة صلةٌ في الجذر أو الميثولوجيا أو الموضوع، من غير إحالةٍ صريحة بينهما

المراجع

  1. اليونان: هسيود، «الثيوغونيا» 507–616؛ «الأعمال والأيام» 42–105؛ «بروميثيوس المقيّد»، ترجمة سميث: 1–10، 101–113، 244–264، النصّ كاملاً؛ معجم ليدل وسكوت: νάρθηξ «نارْثِكْس»، πῦρ «پُور».

  2. الهند: «الرگ ڤيدا»، ترجمة گريفيث: 1.93، 3.5، 3.9، 3.29، 6.8.

  3. سومر: لوغالبندا في كهف الجبل، المدوّنة الإلكترونية للأدب السومري.

  4. إيران: الفردوسي، «الشاهنامه»، ترجمة وارنر، المجلّد الأوّل؛ البيروني، «الآثار الباقية»، ترجمة زاخاو؛ زامياد يشت.

  5. الصين: «هان في تسي»، الباب 49، ونصّه في ويكي مصدر؛ «هواينان تسي»، الباب 6.

  6. اليابان: «كوجيكي»، ترجمة تشامبرلين: القسم 7، 8، 9.

  7. الشمال: «خداع غيلفي» 46.

  8. المعاجم والقرآن: معجم لين: نور، أجج، عتر، قبس، زند، قدح، شبب؛ معجم براون ودرايفر وبرِغز: نور، شِڤيڤ؛ طه 10، العاديات 2.

  9. «الثيوغونيا» 535–616