الرئيسية/المفاهيم/التوائم الإلهية

التوائم الإلهية

ملخص

التوائم الإلهية أخوان، أو أخ وأخت، وُلدا في بطن واحد، ثم صار لكلّ منهما في القصّة عمل غير عمل الآخر. وأقدم قصّة تامّة لتوأمين وصلت مكتوبة لوح من أوغاريت يسمّيه الدارسون «الآلهة الكرماء»، KTU 1.23 «كي تي يو 1.23»: يخرج إيل إلى شاطئ البحر فيجد امرأتين عند قدر، فيأخذهما إلى بيته، فتلدان شحر وشالم، الفجر والغسق، فيأمر إيل أن يُقدَّم قربان للشمس شبش وللنجوم. ثم تلد المرأتان «الآلهة الكرماء»، شفة على الأرض وشفة في السماء، يدخل في أفواههم طير السماء وسمك البحر ولا يشبعون، فيرسلهم إيل إلى البرّية سبع سنين، حتى يبلغوا حارس الأرض المزروعة فيقولون: افتح.

وتتكرّر القصّة في ميثولوجيات كثيرة، ويختلف فيها ما يفعله التوأمان. في الهند الأشونان فارسان يسبقان الفجر وينقذان الغريق ويداويان الأعمى والشيخ، وأمّهما سَرَنْيو، وهي أيضاً أمّ التوأمين يما ويمي، فتطلب يمي من أخيها أن يقترن بها فيأبى، ويصير يما أوّل من مات وملك الموتى. وعند الإغريق الديوسكوريان كاستور وپولوكس، أحدهما فانٍ والآخر خالد، فيقاسم الخالد أخاه الخلود يوماً بيوم، ويظهران للبحّارة نورين في العاصفة، ويلد زيوس من ليتو التوأمين أپولون وأرتميس. وفي روما يُلقى التوأمان رومولوس وريموس في التيبر فترضعهما ذئبة، ثم يختلفان على المدينة ولا يفصل بينهما فضل السنّ، فيقتل رومولوس أخاه حين يقفز فوق سوره. وفي إيران يقول زرادشت إنّ في البدء روحين توأمين اختار أحدهما الصدق والآخر الكذب، وفي الكتب الفهلوية لجم أخت توأم اسمها جماگ. وفي بلاد الرافدين لوگال إرّا ومسلمتا إيا، «التوأمان الإلهيان»، يحرسان الأبواب، ويسمّي البابليون باسمهما النجمين اللامعين في برج الجوزاء. وفي الصين فوشي ونووا أخ وأخت وحدهما على جبل كونلون، يتزوّجان إن اجتمع الدخان. وعند طوارق آيير أيور الهلال وأخته تايورت يخرجان من بيضتين.

والفكرة التي تدور عليها هذه القصص أنّ الولادة الواحدة تنقسم عملين. التوأمان متساويان في الأصل، لا يتقدّم أحدهما بالسنّ، كما يقول ليڤيوس عن رومولوس وريموس، فتقسم القصّة بينهما ما لا يجتمع: الفجر والغسق عند شحر وشالم، والخلود والموت عند كاستور وپولوكس، والمدينة والقتل عند رومولوس وريموس، والصدق والكذب عند الروحين في إيران، والحياة والموت عند يما الذي يموت أوّلاً ويمي التي تبقى. ويتكرّر سؤال واحد في قصص الأخ والأخت التوأمين: هل يقترنان؟ يأبى يما، ويقترن فوشي ونووا بإذن السماء، ويولد لجم من أخته التوأم جماگ توأمان في «البندهشن». ويتكرّر أمر آخر: التوأمان يأتيان معاً في ساعة الخطر، فرسان أو نوران، فينقذان الغريق في البحر عند الهنود والإغريق، ويحرسان الباب عند البابليين.

أمّا الاسم فنقرؤه في اللسان العربي هكذا: يسمّي العرب الولد الذي يولد مع آخر في بطن واحد «التَّوْءَم»، ويقول معجم لين إنّ وزنه «فَوْعَل»، وإنّ أصله «وَوْءَم»، قُلبت واوه الأولى تاء كما في «تَوْلَج» من «وَلَج»، وإنّه من «الوِئام»، أي التقارب والتوافق. ويقول الأكديون للتوأم tūʾamu «تُوأَمُو»، ويسمّون نجمي الجوزاء «التوأمين الكبيرين»، ويقول العبرانيون تَأُوم، وبه وصف سفر التكوين يعقوب وعيسو في بطن أمّهما. أمّا السنسكريتية فتقول للتوأم yama «يَمَ»، وبه سُمّي يما ملك الموتى، والأفستية yəma «يِمَ»، وبه يسمّي زرادشت الروحين. ونقرؤه على المنهج «وَأْم»، أصل «التوأم» قبل أن تدخله التاء: الياء والواو حرفا مدّ يتعاقبان، والهمزة تسقط في السنسكريتية، والميم ميم. فالتوأم في الألسن كلّها اسم الموافقة والمقاربة، والتوأمان في القصص قريبان متوافقان ثم يفترقان.

الجذر اللغوي

الصيغة النطق اللسان المعنى
تَوْءَم، تَوْءَمان، الوِئام العربية الولد يولد مع آخر؛ التوأمان؛ التقارب والتوافق
תְּאוֹמִים تِأُومِيم العبرية التوائم
tūʾamu، tūʾamū rabûtu تُوأَمُو، تُوأَمُو رَبُوتُو الأكدية التوأم؛ التوأمان الكبيران، نجما الجوزاء
yama، yamī يَمَ، يَمِي السنسكريتية التوأم؛ اسم ملك الموتى وأخته
yəma، yə̄mā يِمَ، يِيما الأفستية التوأم؛ التوأمان
mithunā مِثُنا السنسكريتية الزوجان، الاثنان معاً
Δίδυμοι دِيدُومُوي اليونانية التوأمان
gemini جِمِينِي اللاتينية التوأمان

التوأم والوئام

يقول معجم لين في مادّة «تأم»: «تاءم أخاه» وُلد معه في بطن واحد، و«أتأمت المرأة» ولدت اثنين في بطن، و«المِتآم» التي من عادتها أن تلد توأمين، و«تاءم الثوب» نسجه خيطين خيطين في سداه ولحمته، و«التوءم» الولد الذي يولد مع آخر أو أكثر، ذكراً أو أنثى، ويقال «هما توءمان». ثم يقول إنّ وزنه «فوعل» عند الخليل والجوهري، وأصله «ووءم»، كما أنّ «تولج» أصلها «وولج»، وإنّه من «الوِئام»، التقارب والتوافق. ويقول المعجم الأكدي إنّ tūʾamu «تُوأَمُو» التوأم من الناس والآلهة والحيوان والنبات، ويقال لأجزاء البناء والكبد، وللنجوم. ويقول معجم براون ودرايفر وبرِغز إنّ العبري تَأُوم التوأم، يأتي في الجمع، يوصف به يعقوب وعيسو في التكوين 25: 24، وفارِص وزارَح في 38: 27، ويقابله الاسم اليوناني توما، الذي يُترجم Δίδυμος «دِيدُومُوس»، أي التوأم. فالحروف الثلاثة، التاء والهمزة والميم، ثابتة في العربية والعبرية والأكدية، والعربية وحدها تحفظ خبر أصلها: الواو التي صارت تاء، والوئام الذي أُخذت منه.

يما بين اليمّ والوئام

تقرأ المقالة الهندية في هذا المشروع اسم يما «اليَمّ»، البحر الذي لا يُدرك قعره، فيما في صفحته صاحب الغور البعيد الذي لم يرجع منه أحد. ومعنى الكلمة في السنسكريتية التوأم، كما يقول مونير وليامز، وبه يُسمّى يما ويمي، وتقول الموسوعة الإيرانية إنّ في الأفستية yə̄mā «يِيما»، التوأمين، في يسنا 30.3 حيث الروحان. فإذا قرأنا معنى الكلمة لا الاسم وحده كان التوأم «وَأْماً»: الياء السنسكريتية مكان الواو العربية، وهما حرفا علّة يتعاقبان، كما يقول لين في «توءم» إنّ واوه صارت تاء، والهمزة تسقط لأنّ السنسكريتية لا تكتبها في وسط الكلمة، والميم ميم. والقراءتان تجتمعان: «اليمّ» قراءة المقالة لملك الموتى، و«الوئام» قراءة الكلمة التي سمّته توأماً. وهي قراءة مقترحة على المنهج، لأنّ الأشكال السامية كلّها تحمل التاء، وyama «يَمَ» كلمة التوأم المعروفة في الهندية الإيرانية.

قراءات المقالات

وتقرأ المقالة البابلية «التوأم» في اسم تيامات قراءة ثالثة، وتجعلها «الازدواجية الأولى»، الماء المالح والماء العذب، وتصفها بأنّها متوسّطة، وتقدّم عليها «تهوم» الغمر. وتيامات في «إنوما إيليش» ليست توأماً، وإنّما زوج أبسو. وتقرأ المقالة الرومانية رومولوس من «الرمل» وريموس من «الرحم»، فالتوأمان عندها «الأرض والرحمة». ويحفظ معجم لين للعرب زوجاً من النجوم لا يفترقان: «الفرقدان»، نجمان قرب القطب لا يغيبان، يُهتدى بهما في البحر والبرّ. وهما من الدبّ الأصغر لا من الجوزاء، لكنّهما مثل الديوسكوريين زوج من النور ينظر إليه أهل البحر.

الشواهد بحسب الحضارة

أوغاريت: الفجر والغسق

يسمّي العلماء شحر وشالم نجم الصباح ونجم المساء، ويقرأ پاردي لقبهما في اللوح «اللذين يحدّان النهار». ويرى وايت أنّ هذا سبب مجيء شالم آخراً في قوائم آلهة أوغاريت، كما يأتي الغسق آخر النهار. فالتوأمان طرفا اليوم، يولدان معاً من أب واحد، ولا يجتمعان في السماء.

الهند: الأشونان، ويما ويمي

يقول النشيد 10.17 إنّ تْڤَشْطَر زوّج ابنته لڤيڤَسْڤان، فاختفت أمّ يما في طريقها إلى بيته، فأخفى الآلهة الخالدة عن البشر، وصنعوا امرأة مثلها وأعطوها لڤيڤسڤان، وحملت سَرَنْيو الأشونين، ثم تركت «الزوجين التوأمين». فلسرنيو زوجان من التوائم: يما ويمي، والأشونان. وفي النشيد 10.10 تقول يمي إنّ صانعهما جعلهما زوجين في الرحم، ويقول يما: لا أضمّ جسدك إلى جسدي، يسمّون إثماً أن يدنو الرجل من أخته، اطلبي غيري. ويقول «شتاپتها براهمنا» إنّ الآلهة منعوا الأشونين من السوما لأنّهما خالطا البشر يداويانهم، حتى ردّا الحكيم تشياڤانا شابّاً فدلّهما على نصيبهما.

إيران: الروحان، وجم وجماگ

يقول يسنا 30.3 إنّ في البدء روحين توأمين، يظهر اختلافهما في الفكر والقول والعمل، ويسمّي الأسوأ منهما «السيّئ»، وهو أنجرا ماينيو. وتقول الموسوعة الإيرانية إنّ الباحثين تساءلوا هل يتّصل «التوأمان» في هذا اليسنا بقصّة يما، وإنّ التوأمين هنا الروحان فلا صلة مباشرة. وتقول إنّ لجم في الكتب الفهلوية وحدها أختاً توأماً، جماگ، وإنّ في «يادگار جاماسپيگ» أنّ ڤيوَنگهان كان له توأمان، جم وجماگ، وإنّ البندهشن يجعل لهما ولدين توأمين.

اليونان: الديوسكوريان، وأپولون وأرتميس

يرى هسيود أنّ ليتو اضطجعت مع زيوس فولدت أپولون وأرتميس الراميين بالسهام. ويُذكر في صفحة الديوسكوريين كيف قاسم پولوكس أخاه الخلود. وتجعل الرواية التي يذكرها أپولودوروس الأخوين من أبوين، زيوس وتينداريوس، في ليلة واحدة، فالتوأمان عند الإغريق قد يكونان من أبوين: خالد وفانٍ في بطن واحد.

روما: المدينة والقتل

يقول ليڤيوس إنّ ريا سيلڤيا ولدت توأمين وقالت إنّ أباهما مارس، فأمر الملك أن يُلقيا في النهر، فتُركا عند حافّة الفيضان، فلمّا انحسر الماء جاءت ذئبة فأرضعتهما، فوجدهما راعي الملك فاوستولوس. ولمّا كبرا أرادا أن يبنيا مدينة، «ولأنّهما توأمان لم يكن فضل السنّ يفصل بينهما»، فاحتكما إلى الطير، فرأى ريموس ستّة نسور أوّلاً، ورأى رومولوس اثني عشر، فاختلفا، فقُتل ريموس، وأشهر الروايتين أنّه قفز فوق السور الجديد ساخراً فقتله أخوه.

بلاد الرافدين: التوأمان الكبيران

تقول بوابة النصوص المسمارية إنّ لوگال إرّا ومسلمتا إيا معبودان من العالم السفلي يأتيان معاً، ويُسمّيان «التوأمين الإلهيين»، وإنّهما ارتبطا بـنرگال، وإنّ الآشوريين كانوا يدفنون تماثيلهما الصغيرة عند الأبواب لتحرسها، وإنّ أحدهما للجانب الأيمن والآخر للأيسر. ويقول كتاب النجوم «مول أپين» إنّ «التوأمين الكبيرين» لوگال إرّا ومسلمتا إيا، وهما النجمان ألفا وبيتا من الجوزاء.

الصين: الأخ والأخت

ينقل «دو يي جي» أنّ نووا وأخاها كانا وحدهما على جبل كونلون في أوّل الدنيا، فطلبا علامة تأذن بزواجهما: إن اجتمع الدخان تزوّجا، فاجتمع، فصنعت نووا مروحة من العشب تستر بها وجهها. ولا تسمّيهما النصوص القديمة توأمين، لكنّهما أوّل أخ وأخت، وقصّتهما سؤال يما ويمي نفسه بجواب آخر.

الأمازيغ: الطفلان من البيضتين

يحكي طوارق آيير أنّ أيور، الهلال، وأخته تايورت طفلان عجيبان خرجا من بيضتين انبثقتا من ركبة راعٍ وحيد، ثم هربا معاً حين أراد الراعي ذبح تايورت، ثم صارت تايورت القمر الكبير الرحيم.

التوازيات عبر الحضارات

يجتمع التوأمان في أكثر القصص عند الضوء. شحر وشالم الفجر والغسق، والأشونان يسبقان الفجر وهما أخوا أوشا، والديوسكوريان نوران على الصواري ونجمان في الجوزاء، ولوگال إرّا ومسلمتا إيا النجمان نفساهما عند البابليين، وأيور وتايورت الهلال والقمر، وأپولون وأرتميس الشمس والقمر في المقالة الإغريقية. ولذلك يدخل التوأمان في رحلة الشمس: يأتيان عند طرفي النهار، ويقودان العربة، ويصعد على عربة الأشونين ابنة الشمس.

ويجتمعان عند الموت. يما أوّل من مات وملك الموتى، وپولوكس يقاسم أخاه الموت يوماً بيوم، ولوگال إرّا ومسلمتا إيا من آلهة العالم السفلي يحرسان أبوابه، وريموس يُقتل عند السور. وهذا من النزول إلى العالم السفلي: أحد التوأمين ينزل، والآخر يبقى أو يقاسمه، كما تقاسم جشتينانا أخاها دموزي نصف السنة في دار الموتى.

ويجتمعان عند المدينة والزواج. رومولوس وريموس يختلفان على مدينة واحدة، فيبنيها الذي بقي ويسمّيها باسمه، كما يبني قابيل في التوراة أوّل مدينة بعد أن يقتل أخاه، وهي المقارنة التي تذكرها المقالة الرومانية. وسؤال الأخ والأخت في الهند والصين وإيران سؤال الخلق الأوّل: كيف يكثر الناس إذا لم يكن في الأرض غير اثنين، وهو ما يُروى في خلق البشر والزواج المقدّس. وولادة التوأمين من البيض عند الأمازيغ والإغريق، فأيور وتايورت من بيضتين، وهيلينا من بيضة في رواية أپولودوروس، تصلهما بـالبيضة الكونية.

وفي «ملحمة آل فولسونغ» 2 و7 سيغموند وسيغني توأمان، تأتي الأخت أخاها في صورة ساحرة فيقترن بها ولا يعرفها، وتلد منه سينفيوتلي ليثأر لأبيهما، فهي مسألة يما ويمي بجواب ثالث، وخبرها في سيغموند وسينفيوتلي.

القراءة الرمزية

تقرأ المقالة الإغريقية التي تعيد قراءة الأساطير أپولون وأرتميس «التوأم الإلهي»: أپولون الشمس التي يقود عربتها وسهامه أشعّتها، وأرتميس القمر الذي يصطاد في الليل وكلابها النجوم. وتقرأ المقالة الكنعانية شحر وشالم الفجر والغسق، وتجعل شالم من السلام والتمام. وتقرأ المقالة التي تعيد قراءة الأساطير الرومانية إلقاء التوأمين في التيبر صورة للفيضانات التي كانت تهدّد القرى على ضفّته، ونجاتهما التغلّب عليها. وتقرأ المقالة الرومانية الثانية رومولوس وريموس الأرض والرحمة، وتصل قصّتهما بقابيل وهابيل.

والنصوص نفسها تجمع هذه القراءات في شيء واحد: التوأمان اثنان متساويان لا يتقدّم أحدهما، فيصيران صورة لكلّ زوج يتعاقب ولا يجتمع، الفجر والغسق، والنهار والليل، والحياة والموت، ويصيران مع ذلك صورة لما لا يُبنى إلّا بواحد: مدينة رومولوس، وملك الموتى الذي يمضي أوّلاً.

صفحات تشير إلى هنا

صفحات قريبة

تجمعها بهذه الصفحة صلةٌ في الجذر أو الميثولوجيا أو الموضوع، من غير إحالةٍ صريحة بينهما

المراجع

  1. أوغاريت: وايت، «نصوص دينية من أوغاريت»، KTU 1.23؛ پاركر، «شحر»، ص 754.

  2. الهند: «الرگ ڤيدا» 10.10، 10.17؛ «شتاپتها براهمنا» 4.1.5؛ مونير وليامز، يما.

  3. إيران: الموسوعة الإيرانية، «جمشيد».

  4. اليونان وروما: هسيود، «أنساب الآلهة»؛ أپولودوروس 3.10.7؛ پنداروس، «النِّمية العاشرة»؛ ليڤيوس، الكتاب الأوّل.

  5. بلاد الرافدين: بوابة النصوص المسمارية، لوگال إرّا ومسلمتا إيا؛ موسوعة السماوات كلّها، التوأمان الكبيران؛ المعجم الأكدي: تُوأَمُو، التوأمان الكبيران.

  6. الصين والأمازيغ: «دو يي جي»؛ كلودو هواد، «القمر عند الطوارق».

  7. المعاجم: معجم لين: تأم، وأم، يمم، فرقد؛ معجم براون ودرايفر وبرِغز، توأم.